ابن الأثير
319
الكامل في التاريخ
ومنها كردكوه وهي مشهورة . ومنها قلعة الناظر بخوزستان ، وقلعة الطنبور وبينها « 1 » وبين أرّجان فرسخان أخذها « 2 » أبو حمزة الإسكاف ، وهو من أهل أرّجان ، سافر إلى مصر ، وعاد داعية لهم . وقلعة « 3 » خلادخان « 4 » ، وهي بين فارس وخوزستان ، وأقام بها المفسدون نحو مائتي سنة يقطعون الطريق حتّى فتحها عضد الدولة بن بويه ، وقتل من بها « 5 » . فلمّا صارت الدولة لملكشاه أقطعها الأمير أنر « 6 » ، فجعل بها دزدارا ، فأنفذ إليه الباطنيّة الذين بأرّجان يطلبون منه بيعها فأبى [ 1 ] ، فقالوا له : نحن نرسل إليك من يناظرك حتّى يظهر لك الحقّ ، فأجابهم إلى ذلك ، فأرسلوا إليه إنسانا ديلميّا يناظره ، وكان للدزدار مملوك قد ربّاه ، وسلّم إليه مفاتيح القلعة ، فاستماله الباطنيّ ، فأجابه إلى القبض على صاحبه ، وتسليم القلعة إليهم ، فقبض عليه ، وسلّم القلعة « 7 » إليهم ، ثم أطلقه ، واستولوا بعد ذلك على عدّة قلاع هذه أشهرها . ذكر ما فعله جاولي سقاووا بالباطنيّة في هذه السنة قتل جاولي سقاووا خلقا كثيرا منهم . وسبب ذلك أنّ هذا الأمير كانت ولايته البلاد التي بين رامهرمز وأرّجان .
--> [ 1 ] فأبا . ( 1 ) وبينهما . b . a . ( 2 ) أخذهما . b . ( 3 ) بقلعة . b . a . ( 4 ) خلاوخان . b حلادحان . p . c . ( 5 ) قال . dda . b . a . ( 6 ) انز . b . a . ( 7 ) roitnecert iveipersunammauq ، cni tatsxe suinuiilofxnucal . a . do .